وفد #روسي يضم أكبر الشركات الروسية سيزور #لبنان أوائل كانون الاول حاملاً عروضاً عملاقة لتطوير البنى التحتية.. مع كفالة مالية بقيمة مليار و200 مليون #دولار!

تحت عنوان “الصراع على غاز لبنان يُفاقم أزماته.. ووفد روسي كبير الى بيروت؟!” جاء في مانشيت صحيفة “الديار”:

لا حلول في الافق، والصراع على غاز لبنان سيدخل البلد في المجهول والجوع والفوضى، كما أدخل كل الدول التي فتحت ملفات استغلال ثرواتها الوطنية من الغاز، بدءأ من سوريا إلى العراق وليبيا والصومال والسودان والجزائر حالياً ومعظم دول العالم الثالث، وربما كان الصراع الاشرس على سوريا ولبنان كونهما يتحكمان بأفضل ممرات النفط إلى العالم وتحديداً إلى اوروبا، وهذا ما سيفاقم الصراع الاقليمي والدولي على مرافئ المنطقة، بعد أنّ سيطر الروس على الموانئ السورية بكل فروعها إلى “أبد الآبدين “، ويحاولون بكل ما يملكون من القوة والنفوذ الدخول إلى لبنان، هذا ما كشفه بوضوح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال الاجتماع مع نظيره اللبناني عبدالله بو حبيب عن بدء شركة “روس نفط “بتنفيذ المشروع الكبير في منشآت طرابلس، وفق عقد مُوقّع مع ادارة وتشغيل منشآت النفط لتوسيعها وتطويرها مع وجود مخططات عديدة وجديدة لمرفأ طرابلس.

وفي المعلومات أنّ وفداً اميركياً حضر إلى بيروت يومها وبشكل عاجل، وأعلن رفضه بشدة توقيع العقود مع الشركة الروسية مطالباً بالغائه، وهدد بعقوبات وإجراءات بحق لبنان لعدم تقديره مخاطر ما قام به، ولم تأخذ الحكومة بالتحذيرات الاميركية، وقد وقع العقد فترة تولي وزراء التيار الوطني الحر وزارة الطاقة، وفي عز التحالف بين باسيل وسعد الحريري، وفي عهود الوزراء الذين تعرضوا للعقوبات الاميركية. وحسب المعلومات الاميركية، فان هناك عمولات ” تفتح النفس” وراء توقيع العقد الروسي.

وفي المعلومات أيضاً، ان وفداً مالياً واقتصادياً روسياً يضم أكبر الشركات الروسية سيزور لبنان أوائل كانون الاول حاملاً عروضاً عملاقة لتطوير البنى التحتية اللبنانية، وتحديداً في مجالات الكهرباء والبيئة والطاقة مع كفالة مالية بقيمة مليار و200 مليون دولار توضع في مصرف لبنان، ويكون التنفيذ بطريقة bot ولاتكلف خزينة الدولة أيّة اموال، في موازاة وصول عروض من شركات صينية في مجال السياحة والصحة.

وتؤكد المصادر العليمة والمتابعة، أنّه في مقابل الزحف الروسي – الصيني نحو لبنان والخليج ومصر وتركيا وجنوب السودان وصولاً إلى كيان العدو، فإنّ واشنطن لن تقف “مكتوفة اليدين” أمام هذه المحاولات، ودخلت بقوة على ملف الغاز وترسيم الحدود البحرية لحفظ مصالحها ومصالح كيان العدو، ولن تسمح للشركة الفرنسية ” توتال” والشركات الروسية والصينية والايطالية بأي استثمارات في الغاز اللبناني بحراً وبراً، وستشرف على ملف الترسيم بشكل مباشر عبر مبعوثها هوتشيكان، ولن يرفع الحصار الكامل عن لبنان إلا بعد قبول الحكومة اللبنانية بشروطها للترسيم وإلغاء العقد مع الشركة الروسية لتطوير منشآت طرابلس.

(الديار)