“لن نبقى ساكتين”… نصيحةٌ من باسيل لـ ميقاتي!

أكّد رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل، أنه في موضوع ملف التحقيق بإنفجار المرفأ، هناك “هواجس التسييس مبنية على “وهم” فالموضوع يعالج بالقضاء”.

وأما في الشأن الحكومي، قال باسيل في حديثٍ لـ”الديار”: “ما يحصل من تعطيل للحكومة جريمة موصوفة لن نبقى ساكتين عنها، فعلى الحكومة أن تجتمع وإلا ما “تكفّي أحسن”، ناصحاً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالدعوة لجلسة والمعترضين (الثنائي الشيعي ) بالحضور، بإعتبار ألا حل إتفق عليه بعد ولا يمكن إستمرار الوضع على ما هو عليه”.
اعلان

ولم يخف باسيل أنه في “حال تمت الدعوة لجلسة عامة لمجلس النواب حسب الأصول لإحالة ملف محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء أو لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية، فالتكتل يحضرها ولو أنه لم يبدل الموقف من أنه ضد الفكرة أي ضد التصويت “مع”، علماً أن المسالة في حال تمت الدعوة فستناقش داخل التكتل، كما يؤكد”.
وعن الاتهامات بتدخل العهد اما عبره او عبر مستشار رئيس الجمهورية سليم جريصاتي بمجريات التحقيق والقضاء بعدما كان الرئيس بري غمز من قناة “قضاء السلطة” ، فرد باسيل موجها رسالة واضحة لرئيس مجلس النواب تبيه بري، مفادها: “تدخلنا بالتحقيق وهم خرافي واذا في حدا ماسك القضاء هو صاحب الاتهام”!.
وفي اطار الحديث عن العهد والرئيس بري، تم التطرق لما كان قاله سابقا رئيس مجلس النواب من انه “يبدو ان جهنم ليست بحاجة لمأمور احراج”، إ ستكمال باسيل قائلاً: “لكن الحرائق التي تؤدي لجهنم بحاجة لمأموري احراج” ! ليرفض بعدها الرد عما اذا كان قصد بان الرئيس بري هو طمن حرائق البلاد” بـ “جاوبتك”.
ويرفض باسيل الحديث بحق وزير الاعلام جورج قرداحي الذي يعتبره “صديقا” وعنده من الكرامة والحس الوطني ما يكفي، لكنه يعلق على ما كان اعلنه الوزير المعني سابقا من انه “يتمنى لو كان موقف باسيل مشرفا كما موقف رئيس الجمهورية بالقول: “ما سيقوم به او يفكر بالقيام به قرداحي سيظهر ان موقفي كان مشرفا تجاهه”،معتبرا ان “ما تطلبه السعودية هو مواجهة حزب الله وهذا ما لن يحصل لان الواقع اللبناني والتوازنات تمنع حصول هكذا سيناريو”، ليعلق رداً على سؤال على كلام رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من بكركي حول رفضه وضع قرداحي استقالته بعهدة رئيس الجمهورية كي لا يبيعها الرئيس للسعودية، بالقول: “اذا ما فهم بعد فرنجية ان السعودية لن تشتري من احد شيئا بلبنان فمشكلة”!
وعن القضية التي تشغل بال الجميع والمتمثلة بالانتخابات ،قال باسيل: “الحكي ماشي مع كل الناس، علما اننا لم نبحث بعد بموضوع التحالف الانتخابي مع حزب الله كما قال”.
وعن آلية الترشيحات والانتخابات الداخلية في التيار تمهيدا لاختيار المرشحين، يقول: “ما بيحق ليلي خسر او مش عاجبتو النتيجة انو يعترض”،
اما عمن “لم يترشح ولديه قوة شعبية لا يستهان بها كالنائب الياس بوصعب”، فيؤكد باسيل الا خلاف مع بوصعب ويحرص على القول: “مع بوصعب تختلف المسألة الاكيد الا مشكلة معه وهو لديه اعتبارات نتفهمها لكن القرار النهائي يعود له وحده”.
اما عن شعار القوات الانتخابي عبر “الخلاص” فيضحك باسيل قبل ان يقول: “خلاص البلد جزئياً يكون عبر الخلاص من الناس التي تسببت بأزماته”،مضيفاً: “الخلاص لا يأتي عبر سياسيات الحرب والفتننة وباللا مشاريع واللاخطط!
وفي ما خص الزيارة المرتقبة لسوريا والتي تجرى التحضيرات “لها من زمان” ، فيرفض باسيل الدخول بالتفاصيل الان ويكتفي بالقول : “الزيارة ستحصل عندما تكون الظروف مناسبة لمصلحة لبنان وسوريا”.
وعما يقوله البعض بان حزب الله افشل عهد الرئيس الاقوى شعبيا ، ميشال عون، قال باسيل: “هو يتحمل جزءا من مسؤولية افشال العهد، ولو عن غير قصد”.
أما عن دوره الشخصي بافشال العهد، كما يتهمه البعض، فيعتبر باسيل انه “ساهم بتكريس فكرة “رئيس قوي”، وهذا ما يحاولون كسره الا اننا سنظل نحارب من اجله”.
واحتفظ بالتوقيت المناسب لكشف المطلب الاخير الذي طلبته الولايات المتحدة لفك تحالفه مع حزب الله مقابل عدم فرض عقوبات عليه، وجدّد باسيل التأكيد انه طلن يستكين قبل القيام بما يلزم بالوقت المناسب”، قائلاً: “لانني لن اسلم انني تعاقبت بتهمة فساد وعلى خلفية قانون ماغنتكسي”.